أحمد عمر أبو شوفة

120

المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة

24 - حم ( 1 ) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ( 2 ) [ الأحقاف : 1 - 2 ] . 25 - ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ [ ق : 1 ] . 26 - كهيعص ( 1 ) ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ( 2 ) [ مريم : 1 - 2 ] . 27 - ألم ( 1 ) أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا ( 2 ) [ العنكبوت : 1 - 2 ] . 28 - ألم ( 1 ) غُلِبَتِ الرُّومُ ( 2 ) [ الروم : 1 - 2 ] . 29 - ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ [ القلم : 1 ] . فالنصوص القرآنية السابقة : من « 1 إلى 19 » ومن « 21 - 25 » تشير إلى القرآن الكريم صراحة . أما النصوص الخمسة الباقية : فتخبر بأشياء غيبيّة كما جاء في سورتي : - مريم : من ذكر قصة زكريا ويحيى عليهما السلام . - وسورة الروم : انتصار الروم وهم أهل كتاب على الفرس الوثنيين في بضع سنين . - وسورة العنكبوت فتطلب من الذين آمنوا بهذا القرآن وبالنبي صلّى اللّه عليه وسلّم أن يصبروا على الأذى . - أما سورة القلم فتبين أخلاق النبي صلّى اللّه عليه وسلّم الذي كان « خلقه القرآن » . فهذه النصوص الخمسة فيها إشارة إلى القرآن الكريم بأسلوب خفيّ كما هو الإعجاز في سورة الشورى ، رقم 20 من هذا التسلسل التي تحتوي على أربعة عشر حرفا عند النطق بها دون باقي السور المعجزة . - ثامنا : هذه الأحرف المقطعة سر من أسرار اللّه تعالى ولا يستطيع